منتدى الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

مملكة الشيخ المغربي التيجاني للروحانيات لعلاج السحر وجلبه وعلاج الصرع والربط وجميع الامراض المستعصية 00212649293936 aman-allah@hotmail.com


    انظروا الى ما يعطي الله لعباده الصادقين

    شاطر

    الحكيم

    عدد المساهمات : 51
    نقاط : 76
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 11/12/2008

    انظروا الى ما يعطي الله لعباده الصادقين

    مُساهمة من طرف الحكيم في الإثنين يوليو 13, 2009 11:01 am

    [color:3e9a=black][b]رسالتان إلى ليبيا
    الرسالة الأولى
    إبراهيم الوراق
    كاتب وباحث
    من هيئة تحرير جريدة فقط المغربية.
    وهو تقرير روحي عن زيارتي لليبيا
    في اليوم الذي أخبرني فيه صديقي من ليبيا عن رحلتي إليها لحضور أعمال الندوة التي ستقام على هامش فعاليات المعرض الدولي للمصحف الشريف بطرابلس من 17-27 رمضان 1376 من وفاة الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام كان شوقي عارما وأملي فائضا وأنا أنتظر تلك الفرصة التي لم تسنح لي فيما مضى، وأنى لها أن تسنح لنا بدون إذن مسبق من قبل الإرادة الأزلية القائمة بمتعلقات شجرة كن الإلهية كما قال سيدي ابن عربي رضي الله عنه.
    إن إرادة الله عز وجل اقتضت أن لا تفارقنا في ليبيا تلك الومضات والإشارات التي حصلت لنا في زيارة قبر شيخنا الشريف سيدي مولاي أحمد التجاني (رض) حين رجوعنا من الخلوة التي قمت بها وثلة من أصدقائي بإحدى جبال تندرارة من إقليم بوعرفة في السنة المنصرمة وهو يقول لي رضي الله عنه بلسان فصيح: هل شككت فيما رأيت من مقامات في خلوتك يا إبراهيم...؟؟؟
    ثم قال لي: إن ما شاهدتَه من تقلب في الجو مدة بقائك فيها،( وقد كانت أياما لم ير لها أهل تندرارة مثيلا منذ أكثر من ثلاث وثلاثين سنة، واختلف الصوفية على اختلاف نسبتهم بتندرارة في سبب تلك الرياح العاتية التي أقلعت الخيام والأشجار والأحجار، فمن قائل بأن الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه لم يرض بهذه الخلوة التي دخلها أحد مريديه، ومن قائل بأنها تباشير حمل السر المبارك كما أكد على ذلك مقدم الكهف، ومن قائل غير ذلك مما بدا فيما بعد تفسيره على لسان أهل الجذبة والحال) وما رأيته من رؤاكَ (في الخلوة) هو محض الحق الذي لن يتسر لك إلا في ثلاث دول وأماكن، وكان أيضا مما وعيته من أحاديثه رضي الله عنه أن قال لي: إن فيضتك يا إبراهيم ستفتح لك في جملة دول وذكر منها ليبيا، وإن أمرك سيكون ذا بال بقدرة الله عز وجل، سواء شئت الدخول في زمرتنا، أو لم تشأ.
    إنني لم أبال بما حدث من غرائب الأحوال في حال الخلوة وما بعدها مما شاهدته من رؤى ومشاهدات وأحوال، سواء في ضريح سيدنا الشيخ رضي الله عنه، أو بعد رجوعنا إلى أماكن قرارنا ومقامنا، أو ما شاهدناه فيما بعد من تجليات مع سيدي عبد السلام الأسمر، وكأن ذلك لا يعيني في شيء، بل حاولت تجاهله بكل ما أوتيت من قوة عقل ومنطق بدءا من عدم الانسجام مع هذه الفكرة إلى نفيها بالعقل والفتوة الفكرية، ويعلم الله عز وجل أن سيدنا علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) جاءني في مقامي بالمغرب أكثر من سبع ليال يؤكد لي بأن ما رأيته بجبال بوعرفة بشرق المغرب هو محض الحق وعينه، كما يشهد الله عز وجل أنه قال لي بالحرف الواحد: إنك ومهما هربت منا، ومهما حاولت أن تلبس لباسا غير لباسنا، ومهما ابتعدت عنا، فأنت منا وإلينا، وهذا ما تأكد لي في ليبيا وأنا أزورها في رمضان المبارك، ففي ليلة الخميس19 رمضان الموافق18/9/2008 وأنا قد عدت إلى فراشي متسحرا من مطعم الفندق الكبير، أخذت سبحتي التي أهديت لي من إحدى مريدي شيخنا سيدي إبراهيم أنياس (رض) وبعدما صليت بعض النوافل التي التزمها في سفري وحضري خلوة، أخذتني إغفاءة وأنا انظر إلى شيخ أبيض اللحية يهزني بيدي، ويقول لي: يا إبراهيم، أنت هنا بدون أن تزورنا، لم أعرفه إلا بعد أن عرفني بنفسه، قال لي أنا الشيخ عبد السلام الأسمر صاحب المقام هنا، قلت له: إن زيارة المشائخ عندنا في الطريقة التجانية غبر ممكنة إلا للدعاء والتبرك، أما زيارة الاستمداد فقد كفتنا روحانية الشيخ أبي العباس أحمد التجاني رضي الله عنه عما عداه، قال لي: لو أنك زرتني لوجدت الشيخ إلى جنبنا، ثم قال: إنك مهما تنكرت لنا- كما قال لي سيدنا علي بن أبي طالب - فأنت منا وإلينا، لم أتمالك نفسي وأنا أدس بوجهي في النمرقة الموجودة إلى جنبي مجهشا بالبكاء على ما تواتر بين عيني من أحوال ابتدأت بتعييني من قبل الحقيقة المحمدية وانتهاء بالشيخ عبد السلام الأسمر، خطرت بذهني خواطر كثيرة لم أستوعب منها إلا أنني كرهت أن أتولى منصبا لا أطيق تبعاته وهو قد فرض علي بمحض الإرادة القدرية، ويعلم الله أنني لا أحب إظهار هذه الأحوال التي حاربت ظهورها بدءا من أحاديثي إلى لباسي، وحينما صليت صلاة الصبح وعدت إلى فراشي، لم يدركني النوم إلا بعد تعب ومشقة لم أجد معها مفرا من تكرار تلك الصور التي لم أستوعب معها بعض الأحوال التي كانت تترد على لساني وخاطري، وفي صحوي ونومي، وتشاء مرة أخرى إرادة الله عز وجل أن أخرج من الفندق لكي أبحث عن مسجد أصلي فيه صلاة الجمعة حتى أذهب إلى المعرض لإلقاء عرضنا حول الحوار والتصوف، وأنا ما زلت في حالي والها أنظر إلى أي اتجاه أسلك نحو مسجد تبدو لي منارته شاخصة بين عيني إذا بصاحب سيارة يقف إلى جنبي على الرصيف، ويقول لي بالحرف الواحد: هل تريد الذهاب إلى ضريح عبد السلام الأسمر، تعجبت غاية العجب من هذه المصادفة القدرية التي حصلت لي وأنا أسمع باسم عبد السلام الأسمر للمرة الثانية بعد أن سمعت به في منامي للمرة الأولى، ارتقيت السيارة بدون تردد ذاهلا وكأنني أرى بأنه مرسل لأداء مهمة إيصالي إلى إلى ضريح عبد السلام الأسمر، وحين وصلت إلى ضريحه بدا لي مألوفا وكأنني أعرفه من ذي قبل، أو كأن علاقة ورابطة روحية فيما بيني وبينه، جلست في رحبائه أقرأ سورة يس ترحما على روحه الطاهرة، والعجب أنني ما زلت مشتغلا بالقراءة حتى بدا لي شخص ظننته من أهل المغرب الأقصى، بجلباب مغربي، وعمامة مكورة، انحيت على يديه تقبيلا واحتراما وكأنني أعرفه فيما مضى، بل عرفته بعد لمحة بصر عريضة بأنه شيخنا المبارك الأبرك سيدي مولاي أحمد التجاني رضي الله عنه، قال لي: لم تشك في أمرنا وأنت قد رأيت بأم عينك في كهف دار الضمانة بتندرارة بجبال بوعرفة سرنا...؟؟؟ بل قد أدركت بأن السر الموجود هناك قد صار لك كما أخبرناك، قلت له: يا سيدي، وأنا في حالة وجد وبكاء، أنا شاب في مقتبل العمر ما زالت له رغبات وولهات، فدعوني أتمم مشروع حياتي كما بدا لي بدون إضافات لا طاقة لي بها، قال لي: يا بني، قد تعهدت وتكفلت بأن أربيك حتى يتم أمرك، فأنت شئت أم أبيت ابن وحفيد لمحبوبينا، تذكرت ما رأيت في منامي في تندرارة فذرفت عيني دموعا غزيرة وكأنني أكفر بها عن عدم اهتمامي بالسر الذي جعلت له وعاء ومحلا.
    إنني ما زلت أتذكر تلك اللحظة الحزينة التي استعدت فيها شريط حياتي بضريح عبد السلام الأسمر، تذكرت مما تذكرت أنني ولدت في اليوم الذي توفي فيه جدي بعد سنة قمرية، وسميت باسمه الذي عرف به في منطقة حاحا بأرض المغرب، كما تذكرت مراحل دراستي التي كان من ألطافها أن يأتيني آت في منامي فيدرسني العلم الشرعي بدون عناء ولا تعب، وتذكرت أنني رأيت الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول لي: يا إبراهيم إني أحب فيك خصلتين: أما الأولى فكونك لا تحمل الحقد لأحد من المسلمين، وأما الثانية فسوف يأتي زمانها، انتظرت سبع سنوات حصول الرؤيا الثانية حتى حصلت لي في كهف دار الضمانة – ليس بتازة كما هو مشهور، وإنما هو هناك كهف وجبل في تندرارة يسمى دار الضمانة وقد زاره أكثر من خمسين وليا- حين أخذت كتابا من قبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وفيه: من محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى إبراهيم الوراق، أما بعد، فإنك قد رأيتني في المرة الأولى، وأخبرتك بأنك لا تحمل الحقد لأحد من المسلمين، وأما الثانية التي أرجأت إخبارك بها حتى يأتي زمانها، فقد أتى زمانها، فارحل واملأ قلوب الناس بالعلم والحكمة، واعلم أني قد عينتك مقدما في الطريقة التجانية ولا تبالي. تذكرت أنني حملت هذا الكتاب بفرح وأنا أهرول لأدخل إلى إيوان يتوسطه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابناه سيدنا الحسن والحسين رضي الله عنهما، وإلى جنبيهما صفان ممتلئان من أناس لهم لحى بيضاء وسوداء لا أعرفهم للوهلة الأولى، سلمت عليهم سلام المنبهر الواله، فقام سيدي عبد السلام بن مشيش بعدما عرف بنفسه فحياني بتحية جليلة، ثم قال لي: مرحبا بالولي الجديد، نظرت إلى سيدي عبد الله الغزواني كما هو مجسد في ديوان الأولياء أدر بوجهه إلى الجالس جنبه وهو سيدي أبي يعزى فقال: أما هذا، فما زال شابا صغيرا، وقد يقدر له أن يذنب ويخطئ، رأيت سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه في لباس الجلال والصلصلة يقول لهم: دعوني ابني هذا فإنني سأتعهده واكفله وأربيه حتى يبلغ مبلغ الرجال، وجم الجميع وكأنهم تطاولوا على مقام الخاتمية لله درها، ثم أجلسني سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى جانب جدي سيدي الحسن المجتبى رضي الله عنه ابن السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها لكوني حسنيا متواتر النسب بشواهد العدول الثقات، ثم سلمني كتاب اعتمادي في ديوان الأولياء، لم أعر اهتماما لما حدث من هذه الأحوال التي جبلت العقول والنفوس على نكرانها، ويعلم الله عز وجل أننا لم ندرك أهمية ما حصل لنا في خلوتنا إلا حين أصيب أحد الأفراد ممن كان معنا في الخلوة بجذب خطير، وحال رفيع، ففسر لنا كل ما رأيناه وما لم نره من أسرار ومشاهدات ما زلنا ننتظر حدوثها بعد مرور سنة على إخبارنا بها، بل الأغرب من هذا أننا زرنا –نحن المختلين في خلوة تندرارة- بعد ذلك مباشرة ضريح شيخنا سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه ونحن في تلك الحالة السامية من السمو الروحي،

    انظروا الى ما يعطي الله لعباده الصادقين الموضوع منقول وصاحبه السيد ابراهيم الوراق احد مقدمي الطريقة التجانية ولم انقل الرسالة الثانية لان هذه الرسالة هي التي ذكر فيها هذا الرجل مافتح الله به عليه ارجوا ان تعجبكم[/b][/color]

    ????
    زائر

    رد: انظروا الى ما يعطي الله لعباده الصادقين

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء فبراير 09, 2010 5:48 pm

    [color:5853=green]الله الله علي هذه الجوهره والله ياأخي من اروع ما قرأت من صدق وفتح للأحباب فتح اللة عليك وأنار قلبك وزادك من نعيمه وفضلة وأقول ----بتجاني امام القوم وحرازم هو شيخ القوم وسكيرج حفيظ علوم أفتح علينا ياالله - بسر تجاننا المكتوم وذكر ظاهر مفهوم وكشف باهر معلوم توجهنا به لله - ياربي بسادتي تبلغني مرادتي عسي تاتي بشارتي ويصفوا وقتنا لله[/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 12:04 am