منتدى الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

مملكة الشيخ المغربي التيجاني للروحانيات لعلاج السحر وجلبه وعلاج الصرع والربط وجميع الامراض المستعصية 00212649293936 aman-allah@hotmail.com


    تحليل أبواب إرسال الهواتف

    شاطر

    الدكثور قابوس
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    عدد المساهمات : 35
    نقاط : 49
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008

    تحليل أبواب إرسال الهواتف

    مُساهمة من طرف الدكثور قابوس في الأحد ديسمبر 28, 2008 11:59 am

    [color:dc96=green][b]بإستعراض أبواب إرسال الهواتف المنتشرة في الكتب الروحانية , لا أجد غضاضة في التصريح بأنها قد تكون إحدى أشكال ممارسة ما يعرف بالإسقاط النجمي,أو ما يعرف بتأثير "الوهم الخارق".

    تنص إحدى الأبواب المشهورة على قراءة الاية الشريفة ( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون), وبعدها الاسم ( لمقفنجل ) عـ 1000ـدد مرة, وتوكل بالتوكيل الآتى بعد كل مئة مرة وهو هذا (توكلوا يا خدام هذه الاية الشريفة والاسم العظيم بقلق وازعاج فلان ابن فلانه حتى يأتى خاضعا ذليلا بالمحبة الشديدة الدائمة دوام الليل والنهار لفلان ابن فلانه), والبخور لبان. وبتحليل هذا الباب نجد أنه يوفر الكثير من العناصر المشجعة لحصول ما يعرف بالإسقاط النجمي , أو تفعيل قدرات "الوهم الخارق" فما هي أهم هذه العناصر ؟نجد:

    عنصر الإسترخاء:

    فغالبا ما تؤدى مثل هذه الأبواب في أماكن يتوافر فيها الهدوء التام , وفي منتصف الليل, ويرافق أغلب الأبواب حرق البخور.

    عنصر الإيحاء الذاتي لتوليد طاقة فكرية:

    وهو العنصر الماثل وراء ترديد الآية والإسم بأعداد كبيرة, فعقلك الباطن – اللاواعي – هو اداة قوية جدا ويمكنك التأثير فيه بواسطة التكرار المستمر , وبترديد الآية والإسم لمئات المرات مع التركيز الذهني , فأنت تستدعي العقل الباطن للحضور وللمثول.

    ويرافق حضور اللاوعي القوي وإستجابته شعور بشيئ من الوخز أو التنميل , وبحالة من فقدان الانتباه / الوعى , أو يرافق هذا الحضور مشاهد لصور أو أصوات مرعبة, وهي مشاهد تخيلية قام عقلك الباطن بصنعها ,عند ولوجك "البعد النجمي". وقد يفسر البعض هذه الأعراض على أنها مؤشرات لحضور خدام "الإرسال" من "الجن"

    عنصر لتشخيص الطاقة المتولدة عن عقلك الباطن :

    ويظهر هذا جليا بصيغة التوكيل : (توكلوا يا خدام هذه الاية الشريفة والاسم العظيم بقلق وازعاج فلان ابن فلانه حتى يأتى خاضعا ذليلا بالمحبة الشديدة الدائمة دوام الليل والنهار لفلان ابن فلانه) , فمن خلال الإيحاءات المتضمنة في هذا التوكيل يتم "قولبة" و "تشخيص" الطاقة المتولدة عن العقل الباطن أو يتم ما يعرف بتهييئة وتوجيه جزء من جسمك الأثيري (وهو عبارة عن طاقة) للإنفصال.

    ولا أجد غضاضة من التصريح بمجموعة أخرى من الحقائق ومنها:

    في الغالب ليس بإمكان الشخص المرسل له إستقبال فحوى الإرسال (الخيري أو الشري) إلا أثناء نومه.

    قد لا يستقبل بعض الأشخاص المرسل لهم هذه الهواتف المرسلة, وقد يتفاوتون في مستوى تأثرهم بها, فيبدوا بعضهم أكثر قلقا وإنزعاجا وأكثر خضوعا, بينما لا قد يتأثر البعض بالدرجة نفسها أو لا يتأثر بتاتا, وهذا يعود إلى أن لكل شخص : إستعداد وتكوين (جسدي ونفسي) خاص به , وأن لكل شخص درجة إحتمال.

    وقد تفطن لحقيقة الإستعداد النفسي أحد الشيوخ فقال : ( فالقلب إذا كان ممتلئا من الله مغمورا بذكره وله من التوجهات والدعوات والأذكار والتعوذات ورد لا يخل به يطابق فيه قلبه ولسانه كان هذا من أعظم الأسباب التي تمنع إصابة السحر له ,, ومن أعظم العلاجات له بعد ما يصيبه وعند السـحرة : أن سـحرهم إنما يتم تأثيره في القلوب الضعيفة المنفعلة والنفوس الشـهوانية ولهذا غالب ما يؤثر فيمن ضعف حظه من الدين والتوكل والتوحيد , ومن لا نصيب له من الأوراد الإلهية والدعوات والتعوذات النبويـة)

    إن إستقبال (المرسل له) لفحوى الإرسال أثناء حلمه, تستمر في الواقع لبضع دقائق , لكن المرسل له يراها ساعات ممتدة, تماما كأي حلم أو كابوس.

    أن بعض الآلام التي يعانيها الشخص الذي أرسل إليه الهاتف هي أعراض عقلية بالدرجة الأولى, بمعنى أنها أعراض توجد على مستوى الحلم , وبحكم الإرتباط الوثيق بين العقل والجسد, فإن العقل يعمل أحيانا على تجسيد هذه الأعراض وظهورها على الجسد. وهذا ما سنناقشه لاحقا في موضوع مستقل.

    ولتوضيح ما أعنيه ب "الوهم الخارق" وللتدليل على قوة تأثيره , أستقطع هذه الفقرة من كلام أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني في كتابه الشهير (الملل والنحل) , وفي معرض حديثه عن طائفة من الهنود :

    "وهؤلاء أصحاب الفكرة يعظمون الفكر ويقولون‏:‏ هو المتوسط بين المحسوس والمعقول فالصور من المحسوسات ترد عليه والحقائق من المعقولات ترد عليه أيضاً فهو مورد العلمين من العالمين‏."‏
    فيجتهدون كل الجهد حتى يصرفوا الوهم والفكر عن المحسوسات بالرياضات البليغة والاجتهادات المجهدة حتى إذا تجرد الفكر عن هذا العالم تجلى له ذلك العالم فربما يخبر عن مغيبات الأحوال وربما يقوى على حبس الأمطار وربما يوقع الوهم على رجل حي فيقتله في الحال ولا يستعبد ذلك فإن للوهم أثراً عجيباً في تصريف الأجسام والتصرف في النفوس‏:‏ أليس الاحتلام في النوم تصرف الوهم في الجسم أليست إصابة العين تصرف الوهم في الشخص أليس الرجل يمشي على جدار مرتفع فيسقط في الحال ولا يأخذ من عرض المسافة في خطواته سوى ما أخذه على الأرض المستوية‏."

    إذن فبالرياضات البليغة والاجتهادات المجهدة التي يتبعها هؤلاء الهنود, وهي ممارسات ( عمادها التركيز الذهني المكثف ), يصل الفرد إلى قابلية تمكنه من إنتاج الطاقة الداخلية الضرورية لرفع العقل إلى مستويات ألطف من (التجرد) , وليس التجرد سوى شكل من أشكال ما نصطلح على تسميته اليوم "بالطرح النجمي".

    وإذا أتفق أن أقترن وهم (الإنسي) بسحر (الجني) أثمر هذا الإقتران سرعة وقوة في تحقق الإرسال, لم تكن لتتأتى للإنسي أو الجني لو عمل منفردا, وهذا راجع لإشتراك قوتين في العمل, يقول الشهرستاني: "والوهم إذا تجرد عمل أعمالاً عجيبة ولهذا كانت الهند تغمض عينها أياماً لألا يشتغل الفكر والوهم بالمحسوسات ومع التجرد إذا اقترن به وهم آخر اشتركا في العمل خصوصاً إذا كانا متفقين غاية الاتفاق ولهذا كانت عادتهم إذا دهمهم أمر أن يجتمع أربعون رجلاً من المهذبين المخلصين المتفقين على رأي واحد في الإصابة فيتجلى لهم المهم الذي يهضمهم حمله ويندفع عنهم البلاء الملم الذي يكادهم ثقله".

    ‏هذا وللحديث بقية......


    [color:dc96=red][b]المصادر:
    الأمراض النفسجمية- د.عادل صادق
    أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني في كتابه الشهير (الملل والنحل)
    موقع الحصن النفسي.
    مقدمة إبن خلدون[/b][/color][/b][/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 12:05 pm