منتدى الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

مملكة الشيخ المغربي التيجاني للروحانيات لعلاج السحر وجلبه وعلاج الصرع والربط وجميع الامراض المستعصية 00212649293936 aman-allah@hotmail.com


    العقل والقوانين الكونية ... كيف هي العمليات العقلية ؟؟؟

    شاطر

    الدكثور قابوس
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    عدد المساهمات : 35
    نقاط : 49
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008

    العقل والقوانين الكونية ... كيف هي العمليات العقلية ؟؟؟

    مُساهمة من طرف الدكثور قابوس في الأحد ديسمبر 28, 2008 12:01 pm

    [color:1160=green][b]العقل والقوانين الكونية ... كيف هي العمليات العقلية ؟؟؟
    إعداد قابوس

    ان مصاعبنا كبيرة بسبب الأفكارِ المشوّشةِ والجهلِ لمصالحنا الحقيقية ، فالمهمّةَ العظيمةَ هي أن نكتشفَ القوانينَ الطبيعيةِ التي نُعدّلَ أنفسنا من خلالها بالتَفْكير الواضح
    الأكثر حدة هي الأحاسيس ، الأكثر قسوة هي العدالة ، الأكثر رهافة هو التذوق ، الأكثر صفاءاً هي المشاعر الأخلاقية ، الأكثر مكراً هو الذكاء ، الأعلى تطلعاً هو الطموح ، الأشد نقائاً وعاطفةً هو ما تأتي به حكمة الوجود ، لذلك فإن أفضل الدروس التي يمكن تقديمها للعالم ، هي التي تبعث في البشر الروضى والسرور
    الفكر طاقةُ. الفكر النشيط طاقةُ نشيطةُ؛ الفكر المُرَكَّز طاقة مُرَكَّزة.الفكر المركّزَ على غرض ما ، من المؤكّد سيُصبحُ قوة.هذه القوَّةُ المستعملة من قبل أولئك الذين لا يؤمنُون بفضيلة الفقر أَو جمال نكرانِ الذات. يُدركونَ بأنّ هذا كلام الضعفاء.
    القدرة على إستِلام وإظْهار هذه القوَّةِ يعتمدُ على القدرةِ على معرفة الطاقةَ اللانهائيةَ التي تَسْكنُ فينا ، والتي تخْلقُ بشكل ثابت ومستمر الأجسام والعقول ، وجاهزة في أيَّةِ لَحظَةٍ للتظهير من خلال أيّ أسلوب ضروري. فمن خلال الاعتراف بهذه الحقيقة يكون التظهير لها في الحياة الخارجية للفرد
    - عملياتَ العقلِ تُنتجُ بنمطين متوازيينِ مِنْ النشاطِ ، الوعي واللاوعي ،
    - اللاوعي هو عمليات منطقيّة مُسْتَمْرّة بشكل حقيقي وبالإنتظام ، ويستحيلَ أن يَكُونُ هناك إمكانيةِ الخطأِ في العقل الذي صمّمُ لأنّ يشكل الجزء الأكثر أهميةً في الإدراك،
    - روح اللاوعي ، كمثل ينبوع الخير الذي يعمل بشكل دائم ِ لمنفعتِنا، يعطينا فقط الفاكهةَ الناضجة إلى حضنِنا؛ هكذا تحليل نهائي يُعالجُ الفكرُ المعارضَ التي اللاشعورَ مسرحُ الأكثر الظواهر العقلية المهمة.
    - أفكار اللاوعي هي من جعل شكسبير يلاحظ بدون جهد الحقائق العظيمة التي كانت مخفية عن الوعي.
    - السهولة والتمام تعتمد على قدراتنا في الاعتماد على اللاوعي ، فكل الفنون والمهارات والبراعة تعتمد على قدرتنا في تسخير اللاوعي لخدمتنا
    - علينا تنمية مهاراتنا من خلال اللاوعي في كافة المجالات
    - قيمة اللاوعي هائلة ، انه مصدر الالهام والفهم ، وهو من يزودنا بالحقائق والمهارات في كافة المجالات
    - نستطيع السير بارادتنا ، ونستطيع رفع أيدينا وأن نلاحظ ونرى ونسمع ونلمس بارادتنا أيضاً ، ولكن من جهة أخرى فاننا لا نستطيع أن نوقف دقات قلبنا أو دورتنا الدموية او تقدم عمرنا أو أي عملية تختص بوظائف أعضاء جسمنا الداخلية
    - اذا قارنا هاتان العمليتان ، عملية التحكم من خلال ارادتنا والعملية الأسمى الثانية التي تعمل بدون تردد وباستمرار وبدون توقف ، نقف مشدوهين لنسأل من يفسر لنا هذا الغموض
    اننا نَرى بِأَنَّ هذه العملياتَ الحيويةَ مِنْ حياتِنا الطبيعيةِ، وَضعَت تحت إشراف قوَّة دائمة وموثوقة وتعيش ضمننا.
    - القوة الخارجية سميت بالعقل الواعي، "أَو" العقل الموضوعي" (الذي يَتعاملُ مع الأجسامِ الخارجيةِ). والقوَّة الداخلية سميت "بالعقل اللاواعي، "أَو" العقل الشخصي، "وإضافةً إلى عملها على الخطة العقليةِ فانها تسيطرُ على الوظائفِ المنتظمةِ التي تجعل حياتنا محتملة.
    - من الضروريُ لهذا العقل أَنْ يَكُونَ فاَهْماً للوظائف الخاصةِ في الخطة العقلية، بالإضافة إلى بَعْض المبادئِ الأساسيةِ الأخرى. وكذلك إدْراك وتشغيل الحواس الطبيعيةِ الخمسة، والإنطباعات والأهداف للحياةِ الخارجيةِ.
    - .ملكة التمييزِ مع الإختيارِ المسؤول.هو ما يخلق قوَّةُ التفكّير -- سواء كان التحليلي الإستنتاجي أَو القياسي ، وهذه القوَّةِ قَدْ تُطوّرُ إلى درجة عالية. انها موقع الإرادة لكُلّ الطاقات التي تَتدفّقُ فينا .
    - قوة التفكير لَيسَ فقط يُمْكِنُ أَنْ تؤثر على العقولَ الأخرى، لَكنَّها يُمْكِنُ أَنْ توجّهَ العقلَ اللاواعي. وبهذه الطريقة فان العقل الواعي يُصبحُ الحاكمَ المسؤولَ ووليَ أمر العقل اللاواعي. فهذه الوظيفةِ تمْكِنُنا أَنْ نعْكسَ بالكامل شروط حياتِنا عليها .
    - حالات الخوفِ، والقلق، والفاقة، والمرض، والتنافر والشرور بكُلّ أنواعها تُسيطرُ علينا بسبب الإقتراحاتِ الخاطئةِ التي يقبلها العقل اللاواعي الغير حذر. كُلّ هذا يُمْكِنُ للعقلِ الواعيِ المُدَرّبِ أَنْ يمنعه كليَّاً بعملِه الوقائيِ المُتَيَقْظِ.، فهو يُدْعَى بشكل صحيح "مراقب البوابة " لمجالِ اللاوعي العظيمِ.
    - العقل الواعي يستنتج . العقل اللاواعي فطريُ الاهتمام، كنتيجة لاستنتاجات الماضيِ .
    - العقل اللاواعي يَسْحبُ الإستدلالات الدقيقة مِنْ المقدمات ذات المصادر الخارجية. حيث تكون المقدمات حقيقية، وبذلك يصل للنتائج السليمة ، لكن إذا حصل خطأ في هذه المعطيات ، تكون النتيجة هي الفشل
    العقل اللاواعي لا يَنشْغلُ في عملية الإثْبات. فهو يَعتمدُ على العقل الواعي، "المراقب على البوابِة، "لحِراسَته مِنْ الإنطباعات الخاطئة .
    - عند إستِلام أيّ إقتراحات على أنها سليمة ، يَمْضي العقلَ اللاواعي بالتصرف على أساسها في مجال حقل عمله. العقل الواعي يُمْكِنُ أَنْ يَقترحَ أنها إمّا صحيحة أَو خاطئة . فاذا كان خاطئة ، فانها تهدد كامل العملية
    - العقل الواعي يَكُونَ قائماً بواجباته أثناء كُلّ ساعات الإسْتِيْقاظ. وعندما يكون "المراقب" غافلاً أو في حالة الهدوء والاسترخاء ينفتح اللاوعي بدون حذر على كل الاقتراحات ومن كل المصادر ،
    أثناء نوبات الرعبِ، أَو أثناء الغضبِ، أَو الإندفاع الغوغائي اللامباليِ، تكون الحالة خطرة جداً. حيث يكون اللاوعي منفتح لاقتراحات الخوف والكراهية والأنانية والطمع وكل الظروف السلبية الأخرى ، لذا فإن أهم ما يفعل هو حِراسَة العقل اللاواعي مِنْ الإنطباعات الخاطئةِ.
    - يُدركُ العقلُ اللاواعي بالحدسِ. لِذلك فان عملياته سريعة. فهو لا يَنتظرُ الطرقَ البطيئةَ للتفكّير الواعيِ.
    - العقل اللاواعي أبداً لا يَنَامُ، ولا يرتاح، وصورة ذلك تتجلى بنبضات القلب وجريان الدورة الدموية ، مكرساً قواه لتعمل لانجاز العمليات المطلوبة للجسم بالشكل السليم ، وهذا هو مصدر القوَّةِ الذي يجعلنا على اتصال بالقدرة الكليةِ. وهذا هو المبدأ العميق الذي يجعل دراستنا أكثر جدية.
    - إنّ عمليةَ هذا القانونِ مثيرةُ. من خلال ما وجده الكثيرون من نتائج في تذليل المصاعب وتسهيل الكثير من الأمور الحياتية حين أعطت اللاوعي الفرصة في العمل والقيادة ، فكل شيء يصبح منظماً بالشكل الصحيح وكل المشاكل تؤول الى الحل
    - العقلَ اللاواعي هو مقعدُ مبادئِنا وتطلّعاتِنا. هو ينبوع نماذجِنا الفنيةِ والإيثاريةِ. هذه النماذج يمكن اسقاطها على حياتنا بشكل متقن وتدريجي من خلال فهمنا للمباديء الفطرية
    - العقل اللاواعي لا يَستطيعُ المُجَادَلَة. لِذلك يتقبل الإقتراحات الخاطئة ، والطريقة المأكّدة للتَغَلُّب على هذه الحالة هي بالإستعمالِ الفكرة القوية المُضاد بشكل متكرّر ، بحيث يتقبلها العقل ، هكذا تتشكّلُ عاداتَ جديدةَ وأفكار صحّيةَ لحياتنا في النهاية ، لأن جذور العادة هو العقل اللاواعي.
    كل ما نقوم به ونكرره يصبح تلقائياً ، حتى لو تقبلناه بشكل خاطيء فهو يدخل في اللاوعي بشكل عميق ، لذلك علينا الاحتراس مما هو ضار وخاطيء ، فاللاوعي هو مصدر خلق الابداع اذا استطعنا تحريره بالشكل السليم
    - وبخلاصة : الوظائف الطبيعية للاوعيِ في الجانبِ الفيزيائي يَجِبُ أَنْ تعمَلُ مَع نظامي العملياتِ الحيويةِ لحفظِ الحياةِ وإعادة الصحةِ؛ والعنايةِ بالنسلِ، التي تَتضمّنُ فطرية الرغبة للإبْقاء على الحياة وتحَسّينْ شروطَها عموماً.
    - على الجانبِ العقليِ هناك مخزنُ الذاكرةِ؛ الذي يَآْوي الأفكار الرائعة التي تعمل بلا اعاقة ، فهي ينبوع المبادرات والقوى البناءة في الحياة ـ انها مخزن العادات
    - على الجانبِ الروحيِ هناك مصدرُ نماذجِ التطلّعِات والخيال، والقناةُ التي تربطنا بمصدرَنا القدسيَ، انها فَهْم مصدرِ القوَّةِ.
    - اللاوعي هو جزء من العقلِ الكوني ، والجزء يَجِبُ أَنْ يَكُونَ من نفس النوعِ والكم كمثل الكامل؛ والفارق الوحيدَ هو في الدرجة فقط . فالكُلّ مبدعُ، وهو الخالقُ الوحيدُ ، لذلك، نَجِدُ أن نشاط العقلِ الوحيدُ هو الفكر ، والذي يَمتلكُ العقلَ والفكر بالضرورة يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مبدعَاً أيضاً.
    - هناك إختلاف واسع بين بساطة التَفْكير، وتَوجيه الفكر بشكل منظّم وبنّاء؛ فعندما نَعمَلُ هذا نَضِعُ رأينا بتوافق مع العقلِ الِكوني ، نصبح متناغمين مع اللانهائي ، المبدعون هم قوَّة العقلِ الكونيِ. وهذا، ككُلّ شيء آخر، مَحْكُومُ بالقانونِ الطبيعيِ، وهذا القانونِ " هو قانون الجذب، "الذي يعني أنّ العقلِ يخلق ويجذب ما هو لازم من أدوات ومواد لتجسيم ما خلقه بالتفكير
    - التمرين لهذا الأسبوع : تَأْخذُ نفس الغرفةِ بشكل دائم، وعلى نفس الكرسي، ونفس الموقعِ، إذا كان ممكناً. كن هادئاً وامنع كل الأفكار من الدخول ، هذه يعطيك السيطرةَ على كُلّ أفكار القلقِ والخوفِ بعنايةِ وسَيُمكّنُك من ادخال نوع الأفكارِ التي تَرْغبُ. إستمرّْ بهذا التمرينِ حتى تجيده تماماً.
    - لَنْ تَكُونَ قادراً على أن تَعمَلُ هذا لأكثرِ من بضع لحظات من الوقت، لكن التمرين ثمينُ، لأنه سَيَكُونُ ظاهرة عملية جداً لعدد عظيم من الأفكارِ التي تحاولُ بشكل ثابت أَنْ تدخل إلى عالمك العقلي. [/b][/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 22, 2018 7:46 am