منتدى الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

مملكة الشيخ المغربي التيجاني للروحانيات لعلاج السحر وجلبه وعلاج الصرع والربط وجميع الامراض المستعصية 00212649293936 aman-allah@hotmail.com

    أسرار السور القرآنية

    شاطر

    التجانية

    عدد المساهمات: 280
    نقاط: 738
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 08/03/2010
    الموقع: مصر

    أسرار السور القرآنية

    مُساهمة من طرف التجانية في الإثنين يونيو 28, 2010 11:52 am

    سُورَةُ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم
    قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صحيفةٍ ، وغسلها بماء زَمْزَم وشَرِبها ، كان عند الناس وجيهاً محبوباً ، ذا كلمةٍ مسموعةٍ ، وقولٍ مقبولٍ ، ولم يَسْمَع شيئاً إلّا وعاه .
    وتَصْلُحُ لجميع الأمراض، تُكتَب وتُمحى ، وتُغسَلُ بها الأمراض ، تَسْكُن بقدرة الله تعالى .

    سُورَةُ الفَتْح
    مَنْ كتبها وعلّقها عليه فُتِحَ عليه بابُ الخير .
    وشُرْبُ مائها يُسكّن الرَّجيف والزَّحير، ويُطلِقه .
    ومَنْ قرأها في رُكوب البَحْر ، أمِن من الغَرَقِ إنْ شاء الله تعالى.

    سُورَةُ الحُجُرات
    قال جعفر الصادق (عليه السلام) : مَنْ كتبها وعلّقها على المَتْبوع، أمِنَ من شيطانه ، ولم يَعُد إليه بعدُ ، ما دامت معلّقة عليه.

    وإذا كُتبتْ على حائط البيت ، لم يَقْرَبه شيطان أبداً ما دامت فيه ،


    وأمِنَ من كلّ خوفٍ يحدُثُ .

    وإنْ شَرِبت امرأةٌ من مائها درّت اللبنَ بعد إمساكه .

    وإن كانتْ حاملاً ، حُفِظَ الجنينُ ، وأمنتْ على نفسها من كُلّ محذورٍ بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ ق
    مَنْ كتبها في صحيفةٍ ومحاها بماء المطر، وشَربها الخائف والوَلْهان والشاكي بَطْنه وفَمه ، زالَ عنه كلّ مكروهٍ وجميع الأمراض.

    وإذا غُسِلَ بمائها الطفلُ الصغير ، خرجتْ أسنانُهُ بغير ألمٍ ولا وجعٍ بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ الذَّاريات
    مَنْ قرأها عند مريضٍ ، سهّل الله عليه جدّاً.

    وإذا كُتبتْ وعلّقت على مَطْلُوقة، وَضَعَتْ للوقْتِ.

    سُورَةُ الطُّور
    قال جعفر الصادق (عليه السلام) : مَن استدام قراءَ تها وهو مُعتَقلٌ،
    سهّل الله خُروجَهُ ، ولو كان عليه من الحُدود ما كان . وإذا أدْمَنَ
    قراء تها المسافِرُ ، أمِنَ في طريقه ممّا يَكْرَهه ، وحُرِسَ بإذن
    الله تعالى.

    سُورَةُ النَّجْم
    مَنْ كتبها في جلد نِمْرٍ وعلّقها عليه ، قَوِيَ بها على كلّ مَنْ دَخَلَ عليه من السلاطين وغيرهم ، ويَقْهَرُ بها بقدرة الله تعالى .

    ولم يُخاصِمْ أحداً إلّا قهره ، وكان له اليَد والقوّة بقدرة الله تعالى.

    سُورَةُ القَمَر
    مَنْ كتبها في يوم الجمعة ، وقتَ صلاة الجمعة، وعلّقها عليه ، أو تحت عِمامته ، كان عند الناس وجيهاً ، وسَهُلَتْ عليه الاُمور بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ الرَّحمن عزَّوجلّ
    مَنْ كتبها وعلّقها على الرَّمَدِ، فإنّ الله تعالى يُزيله.

    وإن كُتِبتْ على حائط البيت ، مَنَعتْ منه الدوابَّ بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ الواقعة
    مَن كتبها [وعلّقها في منزله ، كثُر الخيرُ عليه .

    قال جعفر [عليه السلام] ـ عن بعض العلماء : فيها ما يملأ الصُّحف ، فمن ذلك : إذا قُرِئتْ على مَنْ قَرُبَ أجلُه ، سهّلَ الله عليه خُروجُ رُوحه.

    وإذا علّقتْ على المَطْلُوقة ألقتْ الولدَ سريعاً ، وتنفعُ لجميع ما تُعلّق عليه من جميع العِلل بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ الحديد
    إذا كُتِبتْ وعُلّقت على مَنْ يُريدُ اللِّقاء في المَصَافّ ، لم يَنْفُذ فيه الحديد ، وكان قوياً في طلب القتال ، ولم يَخَفْ غائلةَ أحَدٍ[.

    وهي تنفعُ الواقدةوالحُمرة والوَرم ، وإذا غُسِلَ بمائها ذلك جميعه زالَ.

    وإذا قُرِئتْ على موضع الحديد ، أخرجته بغير ألَمٍ.

    وإن غُسِل بمائها الجُرْحُ ، سَكَنَ بغير تأوُّهٍ.

    وإذا علّقتْ على الدَّماميل أزالتها بقدرة الله بغير ألَمٍ .

    سُورَةُ المُجَادَلَة
    مَنْ قرأها على مريضٍ ، نوّمته وسكّنته.

    ومَنْ أدمنَ قراء تَها في ليله ونهاره ، حَفِظَتْهُ من كُلّ طارِقٍ يَطْرُقُ لمخوفةٍ.

    وإذا قُرِئَتْ على ما يُخزَنُ ويُدَّخَرُ، حُفِظَ إلى أن يُخْرَج من ذلك الموضع.

    وإذا كُتبتْ ، وطُرِحَتْ على الحُبوب ، أزالت عنها ما يُفسِدها ويُتلِفها بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ الحَشْر
    قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها ليلةَ الجمعة ، أمِنَ بلاء ها إلى أن يُصْبِحَ.

    ومَنْ توضّأ في طلب الحاجة ، ثمّ صلّى أربع رَكعاتٍ [يقرأ في كلّ
    ركعة الحمدَ والسورةَ إلى أن يَفرُغَ منها ويتوجّهَ في أيّ حاجةٍ
    أرادها ، سَهَّلَ اللهُ عليه أمرها ، وقُضيتْ له.

    ومَنْ كتبها في جامٍ، وغسلها بماءٍ طاهرٍ وشَرِبَها ، وَرِث الذَّكاء والفِطْنة وقِلّة النِّسيان بإذن الله تعالى .


    سُورَةُ الصَّف
    مَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها في سَفَرٍ ، أمِنَ فيه من كُلّ داءٍ وآفةٍ ، وكان محفوظاً إلى أن يَرْجِع إلى بيته.

    سُورَةُ الجُمعَة
    مَنْ قرأها في ليله ونهاره وصباحه ومسائه ، أمِنَ من وَسْوَسة الشيطان ، وغُفِرَ له ما يأتي في اللّيل والنهار.

    سُورَةُ المُنَافِقُون
    مَنْ قرأها على الرَّمَد خفّ عنه ، وأزاله الله تعالى .

    ومَنْ قرأها على الأوجاع الباطنية ، أزالتها بقدرة الله تعالى.

    سُورَةُ التَّغابُن
    مَنْ خاف من سلطانٍ جائرٍ أو خافَ من أحدٍ يَدْخُلُ عليه، فليقرأها فإنّه يُكفى شرّه بإذن الله تعالى .

    إذا كُتِبتْ وغُسِلتْ ، ورُشَّ ماؤُها في موضعٍ ، لم يُسْكَن أبداً ، وإن كان مسكوناً ، أثارَ القتال في ذلك الموضع والبغضاء ، وربّما صار إلى الفِراق.

    سُورَةُ التَّحْرِيم
    قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأهاعلى الرَّجْفان


    تُزيله ، وقراء تُها على المَلْسُوعِ تُخفّفُ عنه . وقراء تُها على السَّهْران تُنوِّمُهُ .

    ومَنْ أدْمَنَ قراء تها وكان عليه دَيْنٌ كثيرٌ ، لم يبقَ عليه دَينٌ ولا خَرْدَلة بإذن الله تعالى.

    ومَنْ قرأها على ميّتِ ، خُفِّفَ عنه ما هو فيه.

    وإذا قُرِئتْ على الموتى وأُهديتْ إليهم أسرعتْ إليهم كالبرق الخاطِفِ ، وآنَسْتُهُمْ ، وخُفِّفَ عنهم.

    سُورَةُ المُلْك
    قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها على الصُّداع الدائم أزالته .

    وإذا عُلّقت على صاحب الضِّرس الدائم الضَّرَبان ، أسكنته بإذن الله تعالى بلا ألم[265] .

    سُورَةُ الحَاقَّة
    قال جعفر الصادق (عليه السلام) :
    إذا عُلّقتْ على الحامل ، وَضَعَتْ الجنينَ من ساعته ، وأمِنَ من كلّ مخافةٍ ووجَعٍ .

    وإذا سُقي منه الولدُ ساعةَ يُوضَعُ ، ذكّاهُ وسلّمه الله تعالى من كُلّ ما

    يُصيبُ الأطفال في صِغَرهم ، ونشأ أحسنَ نشأةٍ ، وحُفِظَ من جميع الهوامّ والشياطين بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ المَعَارِج
    قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ من الجَنابة والأحلام المُفزِعة ، وحُفِظَ من تمام ليلته إلى أنْ يُصبِحَ .

    سُورَةُ نُوح عليه السلام
    قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، لم يَمُتْ حتّى يرى مقعدَه من الجنّة.

    وإذا قُرِئَتْ في طلب الحاجة ، سَهُلَتْ وقُضِيتْ بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ الجِن
    قال جعفر رضي الله عنه : قراء تُها تُهرِّبُ الجانَّ من الموضع .

    ومَنْ قرأها وهو قاصدٌ إلى سُلطانٍ جائرٍ ، أمِنَ منه.

    ومَنْ قرأها على مخزونٍ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى.

    ومَنْ قرأها وهو مُعْتَقل ، سَهُلَ عليه الخروجُ .

    ومَنْ أراد الفَرَجَ من الأسْرِ ، أدْمَنَ قراء تَها وحُفِظَ إلى أن يَرْجِعَ إلى أهله سالماً .

    سُورَةُ المُزَّمِل
    مَنْ أدمن قراء تها ، رأى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وسأله فيما يُريده.

    ومَنْ قرأها في ليلة الجمعة مائةَ مرّةِ ، غُفِرَ له مائَةُ ذَنْبٍ عَلِمه أو لم يَعْلمه ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنة؛ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالها ، كما قال الله تعالى .

    سُورَةُ المُدَّثِر
    قال جعفر [عليه السلام] :
    مَنْ أدْمَنَ قراء تَها ، وسألَ اللهَ تعالى في آخرها حَفْظَ القرآن ، لم يَمُت حتّى يَحْفَظَهُ ، أو سألَ اللهَ تعالى حاجةً ، قضاها ، والله أعلم .

    سُورَةُ القيامة
    قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُخَشِّعُ ، وتَجْلُب العَفاف والصِّيانة ، وتُحَبِّبُ قراء تُها إلى الناس.

    ومَنْ قرأها لم يَخَفْ من سُلطانٍ قطُّ ، وحُفِظَ في ليله ونهاره


    بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ الإنْسان
    قال جعفر الصادق [عليه السلام] :
    قراء تُها تُقوّي النفس ، وتَشُدّ العَصَبَ ، وتُسكّنُ القَلقَ .

    وإن ضَعُفَ عن قراء تها ، كُتِبت ومُحيت وشُرِبَ ماؤها لضَعْف النفس ، يَزُولُ عنه ذلك بإذن الله تعالى .

    سُورة المُرْسَلات
    قال جعفر (عليه السلام) :
    مَنْ قرأها في حكومةٍ ، قَوِيَ فيها ، وقَدَرَ على مَنْ يُحاكِمه .

    وإذا كُتِبتْ في فَخّار وسُحِ وغُربل ، ثمّ شَرِبه بماء المطر مَنْ به مرضٌ في بطنه ، زالَ عنه المَرَضُ بقدرة الله تعالى ، ولم يَعُد إليه.

    ومَنْ علّقها على مَنْ به دَمَامِل ، أزالهنّ بغير ألَمٍ بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ عَمَّ يَتَساءَ لُون
    قال جعفر الصادق عليه السلام:
    قراء تُها لمن أراد السَّهَرَ يَسْهَرُ.

    وقراء تُها لمن هو مسافِرٌ بليلٍ ، يُحْفَظُ من كُلّ طارِقٍ.

    ومَنْ جعلها في وسطه ، لم يَقْرَبْهُ قَمْلٌ ولا غيره من الهوامّ.

    وإذا عُلّقتْ على الذِّراع ، كان فيه قُوّةٌ عظيمةٌ .

    سُورَةُ النَّازِعات
    مَنْ قرأها وهو مواجِهُ العدوّ ، لم يُنْصَروا، وانحرفوا عنه .

    ومَنْ قرأها وهو داخِلٌ على سُلطانٍ يخافُهُ ، أمِنَ منه وسَلِمَ بقدرة الله تعالى .

    سُورَةُ عَبَس
    قال جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين : مَنْ كتبها في رَقّ بياض ، وجعله مَعَهُ حيثُ يَتَوَجَّهُ ، لم يَرَ في طريقه إلّا خيراً ، وكُفي غائِلةَ الطريق بقدرة الله تعالى.

    سُورَةُ التّكْوِير
    مَنْ قرأها وقت الغَيث ، غَفَرَ اللهُ بكلّ قَطْرةٍ تَقْطُرُ ، إلى وقت فَراغ المَطَر .

    وقراء تُها على العينين تُقوّي نَظَرَهُما ، وتُزيلُ الرَّمدَ ، والغِشاوة بقدرة الله تعالى .

    سُورَةُ الانْفِطار
    قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : إذا قرأها المسجونُ سهّل الله عليه الخروجَ ، وهكذا المأسُور والخائفُ .

    وإذا غَسَلَ بمائها مَنْ به الحُمْرةُ مَوضعَ الحُمرة ، أزالها بإذن الله تعالى .

    سُورَةُ المُطَفِفِين
    قال جعفر رحمة الله عليه : لم تُقرأْعلى مَخْزُونٍ إلّا حُفِظَ وكُفي شرَّ حُشَاش الأرض ، وأمِنَ من الدَّبيب كُلّه بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ الانْشِقَاق
    إذا عُلّقتْ على المَطْلُوقة وَضَعتْ ، ويَحرِصُ الواضعُ لها أن يَنْزِعَها عن المَطْلُوقة سريعاً لئلّا تُلقي جميعَ ما في بطنها.

    وتعليقُها على الدابّة ، يَحْفَظُها من آفات الدوابّ.

    وقراء تُها على اللَّسْعَة تُسكّنها .

    وإذا كُتِبتْ على حائط المنزل ، لم يَدْخُلْهُ مُؤذٍ من جميع الهوامّ.

    سُورَةُ البُرُوج
    ما عُلِّقَتْ على مولودٍ مَفْطُومٍ ، إلّا سهّل اللهُ عليه فِطامه ، وكان فيه غَنَاءٌ حَسَنٌ.

    ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في أمان الله تعالى حتّى يُصبِحَ.

    سُورَةُ الطَّارِق
    قال جعفر الصادق عليه السلام وعلى آبائه الطاهرين : من غَسَل بها الجُرح ، لم يُفتَح، وسَكَن أله و كان فيه الشِّفاء.

    وقراء تُها على كلّ مشروبٍ ودواءٍ ، تأمن فيه القَي ء بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ سَبَّح
    قال جعفر الصادق عليه السلام : م
    َنْ قرأها على الأُذُنِ الدَوِيّة سكّنتها ، أو أزالَتْه عنها بإذن الله تعالى.

    وقراء تُها على البَواسير ، تَقْلَعهنّ بإذن الله تعالى.

    وتُقْرأ على الموضع المُنْتَفخ، يَسْكُنُ بإذن الله تعالى.

    سُورَةُ الغاشية
    قال جعفر الصادق (عليه السلام) :
    مَنْ قرأها على ما يُؤلِمُ ويَضرِب ، سَكَّنَتْهُ وهَدّأَتْهُ بإذن الله تعالى.

    ومَنْ قرأها على ما يُؤكَلُ ، أمِنَ فيه من الكَدَر ورُزِقَ فيه السَّلامةَ بقدرة الله تعالى.

    سُورَةُ الفَجْر
    مَنْ قرأها وقْتَ طُلوع الفَجْرِ ، أمِنَ من كُلّ شي ءٍ يخافُه إلى حين


    طُلُوعه من اليوم الثاني ، ويكون ذلك إحدى عشرة مرّة.

    ومَنْ كتبها وعلّقها على وسطه ، ثمّ جامع زوجته ، ـ أو شَرِبته[ رُزِقَ به ولداً وأقرّ عينُه به ، ويَفْرَحُ به ، ويُسرُّ عند الله تعالى.

    لكلّ مرضٍ تُقرأُ عليه ، يَبْرَأُ بإذن الله تعالى

    نسالكم الدعاء والسلام عليكم

    الشيخ المعيطي

    عدد المساهمات: 14
    نقاط: 27
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 10/06/2010
    العمر: 35
    الموقع: مصر

    رد: أسرار السور القرآنية

    مُساهمة من طرف الشيخ المعيطي في الإثنين يونيو 28, 2010 3:27 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    مكثورة الخير والهي بيدة ان يجزيكي كل الخير علي
    هذه الثوابات والاثابات التي افدتينا بها ايتها الاخت
    وعسي الله ان يزيدك علما وخيرا فوق خيرك
    اخوكي وزميلك الشيخ المعيطي

    admin
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات: 341
    نقاط: 1640
    السٌّمعَة: 26
    تاريخ التسجيل: 09/12/2008
    العمر: 44

    رد: أسرار السور القرآنية

    مُساهمة من طرف admin في السبت يوليو 03, 2010 5:34 pm

    [color:5841=blue]جزاك الله كل خير اختنا الفاضلة ونورك الله بنور لا الاه الا الله[/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 23, 2014 4:29 am