منتدى الروحانيات للشيخ المغربي لجلب الحبيب خلال 3 ايام

مملكة الشيخ المغربي التيجاني للروحانيات لعلاج السحر وجلبه وعلاج الصرع والربط وجميع الامراض المستعصية 00212649293936 aman-allah@hotmail.com


    الكرامات بين الأولياء والسحرة

    شاطر

    الدكثور قابوس
    المشرف المميز
    المشرف المميز

    عدد المساهمات : 35
    نقاط : 49
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/12/2008

    الكرامات بين الأولياء والسحرة

    مُساهمة من طرف الدكثور قابوس في الجمعة يوليو 10, 2009 7:02 pm

    [size=16][color:9c16=#0000ff]الكرامات بين الأولياء والسحرة
    منذر إحسان علي

    لقد آمن المتدينون بوجود ما وراء المادة أو الطبيعة وآمنوا بالغيب وأن وراء القوانين الظاهرية للطبيعة قوانين أخرى من مرتبة أعلى و هي مسلطة على هذه القوانين بإذن الخالق . أي بمعنى أن القوانين التي تنظم المواد و الأشياء الظاهرة لحواسنا و المدركة بعقولنا أمثال قوانين الفيزياء و الكيمياء و غيرها هي قوانين محكومة بقوانين سبقتها رتبة و وجودا و إن هي إلا أحد مظاهرها أو ما تجلى لنا منها و ما خفي على مكتشفي هذه القوانين هو أعظم و أخطر .

    و العامة من البشرية و نخبتهم ( العلمية ) يكتشفون بشكل دائم بعض هذه القوانين باعتبار أن الوسائط الموصلة إليها ممكنة بالحس و التجربة و بعض الأحكام العقلية . إلا أن هذا الاكتشاف المستمر أول ما ينبئ عن لا تناهي هذه المكتشفات بموجب تجربة البشر فلا أحد لحد الآن زعم انه اكمل العلوم الطبيعية و هذا مؤشر جديد للتفكر بالسبب وراء هذا التكامل المستمر فلو كانت العلوم المادية محدودة و محصاة لا مكن الشك في كونها مترتبة طولا نحو قوانين أدق و اعظم حتى نصل إلى مرتبة لا يمكن للحس و التجربة أن تصل إليها للحاجة الماسة إلى أدوات أخرى تناسب هذه القوانين و تطور الأدوات حاصل منذ البدء.

    و خلاصة القول أن هناك قوانين غير التي تعارف عليها عوام العلماء من قوانين المادة ( كالجاذبية و الصفات الذرية و الجزيئية للمواد الميتة و غير القوانين الوراثية و الصفات الجينية للخلايا الحية) .

    و عندما يظهر للعيان أثر هذه القوانين عندها يصفها الناس أنها معجزة بمعنى خارقة للعادة فالمعجزة أذن هي ظهور القوانين الخاصة و بيان أثرها إمام أدوات الإنسان العادية الحسية و التجريبية .و الواضح أن الكون يقوده حكيم يضع القوانين بالحكمة و اللطف و بالتالي فان ظهور هذه المعاجز هو لحكمة مرتبطة بالغاية من الخلق و الوجود و كما قال الشيخ جعفر سبحاني :(( اقتضت الحكمة الإلهية أن تجري المعجزات على يد الأنبياء بشكل يتناسب مع الفنون الرائجة في عصورهم حتى يتسنى لخبراء كل فن تشخيص المعاجز وإدراك استنادها إلى القدرة الغيبية ، وتميزها عن الأعمال الباهرة المستندة إلى العلوم والفنون الرائجة .و إن أصحاب المعاجز يتبنون أهدافا عالية ويتوسلون بمعاجزهم لإثبات حقانية تلك الأهداف ونشرها ، وهي تتمثل في الدعوة إلى الله تعالى وحده وتخليص الإنسان من عبودية الأصنام والحجارة والحيوانات والدعوة إلى الفضائل ونبذ الرذائل ، واستقرار نظام العدل الاجتماعي وغير ذلك ، كما أن أصحاب الكرامات أيضا لا يتبنون إلا ما يكون موافقا لرضى الله سبحانه لا غير . وهذا بخلاف المرتاضين والسحرة ، فغايتهم إما كسب الشهرة والسمعة بين الناس ، أو جمع المال والثروة ، وغير ذلك مما يناسب متطلبات القوى البهيمية . إن أصحاب المعاجز والكرامات - باعتبار كونهم خريجي المدرسة الإلهية - متحلون بأكمل الفضائل والأخلاق الإنسانية ، والمتصفح لسيرتهم لا يجد فيها أي عمل مشين ومناف للعفة ومكارم الأخلاق ، وأما أصحاب الرياضة والسحر ، فهم دونهم في ذلك ، بل تراهم غالبا فارغين عن المثل والفضائل والقيم . فبهذه الضوابط يتمكن الإنسان من تمييز المعجزة عن غيرها من الخوارق والنبي عن المرتاض والساحر))

    و إذ استطاع الشيخ أن يضع ضابطا للتمييز بين الولي و الساحر فان ظهور القوانين الغيبية على يد الساحر لا تخلو من حكمة منها أن الآيات سواء المعتادة أو الخارقة كما هي لهداية المؤمنين فإنها ايضا لاضلال المعاندين و هؤلاء الأولياء يعطون من الله أسباب الهداية و هؤلاء المعاندين أيضا يعطون من أسباب الضلالة و كل حسب استحقاقه و لدى ربنا مزيد .

    يقول الشيخ جعفر سبحاني في مقام الجواب على : ((هل المعجزة تناقض قانون العلية وبرهان النظم ؟ إن المعجزات لا تعد نقضا لقانون العلية العام ، فإن المنفي في مورد المعجزة هو العلل المادية المتعارفة التي وقف عليها العالم الطبيعي واعتاد الإنسان على مشاهدته في حياته ولكن لا يمتنع أن يكون للمعجزة علة أخرى لم يشاهدها الناس من قبل ولم يعرفها العلم ولم تقف عليها التجربة . كما أنها لا تضعضع برهان النظم الذي يستدل به على وجود الصانع ، وذلك لأن الإعجاز ليس خرقا لجميع النظم السائدة على العالم ، وإنما هو خرق في جزء من أجزائه غير المتناهية الخاضعة للنظام والدالة ببرهان النظم على وجود الصانع .)) و يقول الشيخ محمد جواد مغنية: إن هذه الخوارق محال بسبب العادة ، جائزة في نظر العقل ، ولو كانت محالا في نفسها لامتنع وقوعها للأنبياء وغير الأنبياء . فكذلك بقاء المهدي حيا ألف سنة أو ألوف السنين واختفاؤه عن الأنظار - كما يقول الإمامية - بعيد عادة ، جائز عقلا ، واقع دينا بشهادة الأحاديث الثابتة عن الرسول ( ص ) ، فمن أنكر إمكان وجود المهدي محتجا بأنه محال في نظر العقل يلزمه أن ينكر هذه الخوارق التي ذكرها القرآن ، وآمن بها كل مسلم ، ومن اعترف بها يلزمه الاعتراف بإمكان وجود المهدي ، والتفكيك تحكم وعناد . إذ لا فرق في نظر العقل بين بقاء المهدي حيا ألوف السنين ، وهذه الخوارق من حيث الإمكان وجواز الوقوع ، ما دام الجميع من سنخ واحد .))

    و عن دور المعجزة في الهداية و اكمال الحجة على الناس يقول السيد الاميني : (( وأما المعجزات فإنها من مثبتات الدعوى ، ومتمات الحجة ، ويجب ذلك في كل مدع للصلة بينه وبين ما فوق الطبيعة ، نبيا كان أو إماما ، ومعجز الإمام في الحقيقة معجز للنبي الذي يخلفه على دينه وكرامة له ، ويجب على المولى سبحانه في باب اللطف أن يحقق دعوى المحق بإجراء الخوارق على يديه ، تثبيتا للقلوب ، و إقامة للحجة ، حتى يقربهم إلى الطاعة ويبعدهم عن المعصية ))

    و ليسقط مدعي النبوة بهذا الاختبار إذ يطالبه الناس بإظهار المعجزة كما يؤثر عن مسيلمة الكذاب انه دعا للأعور لتصح عينه العوراء فذهب ضوء عينه الصحيحة أيضاو بدلا من شفاءه صار أعمى !!

    و عن أسباب ظهور المعاجز على أيدي الأولياء يقول السيد الاميني ((أن لهم مكانتهم عند الله ، لأنهم عباد مكرمون ، لا لأن لذواتهم القدسية دخلا في إنجاح المقاصد أولا وبالذات ، لكنهم مجاري الفيض ، وحلقات الوصل ، ووسايط بين المولى وعبيده [ كما هو الشأن في كل متقرب من عظيم يتوسل به إليه ] وهذا حكم عام للأولياء والصالحين جميعا ، وإن كانوا متفاوتين في مراحل القرب ، كل هذا مع العقيدة الثابتة بأنه لا مأثر في الوجود إلا الله سبحانه .

    و بهذا نعلم ان الكرامات و المعاجز ليس فلما سينمائيا لفارغي العقول يبحثون عن غرائب في الطبيعة و النباتات كشجرة العنب التي ينزل الماء منها ،بل المعاجز و الكرامات تبحث عن وليها و الهادي للناس بها لا الباحث عن الشهرة و المال الحرام و تجارة الاقراص .. إن العبث مع قوانين الغيب هو من أخطر البلاءات للمغفلين فاصحوا جزاكم الله خيرا !!![/color][/size]

    nadanada

    عدد المساهمات : 140
    نقاط : 142
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/12/2010

    رد: الكرامات بين الأولياء والسحرة

    مُساهمة من طرف nadanada في الخميس ديسمبر 09, 2010 12:03 pm

    بارك الله فيك

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 14, 2018 7:22 pm